الشيخ الأميني

28

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

المتوفّى ( 1014 ) في المرقاة في شرح المشكاة ، و [ زين ] « 1 » الدين المناوي : المتوفّى ( 1031 ) في كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق وفيض القدير ، والشيخاني القادري في الصراط السويّ في مناقب آل النبيّ ، و [ ابن ] باكثير المكّي : المتوفّى ( 1047 ) في وسيلة المآل في مناقب الآل ، وأبو عبد اللّه الزرقاني المالكي : المتوفّى ( 1122 ) في شرح المواهب ، وابن حمزة الدمشقي الحنفي في كتاب البيان والتعريف ، وغيرهم . كما أنّ المفسّر نصب عينيه آي « 2 » من القرآن الكريم نازلة في هذه المسألة يرى من واجبه الإفاضة بما جاء في نزولها وتفسيرها ، ولا يرضى لنفسه أن يكون عمله مبتورا ، وسعيه مخدجا . فذكرها من أئمّة التفسير : الطبريّ : المتوفّى ( 310 ) في تفسيره ، والثعلبي : المتوفّى ( 427 ، 437 ) في تفسيره ، والواحدي : المتوفّى ( 468 ) في أسباب النزول ، والفخر الرازي : المتوفّى ( 606 ) في تفسيره الكبير ، والقرطبي : المتوفّى ( 671 ) في تفسيره ، والنيسابوري : المتوفّى في القرن الثامن في تفسيره ، وابن كثير الشامي : المتوفّى ( 774 ) / في تفسيره ، وجلال الدين السيوطي في تفسيره ، والخطيب الشربيني [ 977 ] في تفسيره [ السراج المنير ] ، وأبو السعود [ 982 ] في تفسيره ، والآلوسي البغدادي : المتوفّى ( 1270 ) في تفسيره ، وغيرهم . والمتكلّم حين يقيم البراهين في كلّ مسألة من مسائل علم الكلام ، إذا انتهى به السير إلى مسألة الإمامة ، فلا منتدح له من التعرّض لحديث الغدير حجّة على المدّعى أو نقلا لحجّة الخصم ، وإن أردفه بالمناقشة في الحساب عند الدلالة ، كالقاضي أبي بكر

--> ( 1 ) في الأصل : تاج الدين ، وهو سهو . والصواب ما أثبتناه ، من ترجمته الآتية في طبقات الرواة من العلماء : ص 290 رقم 307 . ( 2 ) كقوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً [ آية : 3 ] في سورة المائدة وقوله فيها [ آية : 67 ] : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الآية . وقوله في المعارج [ آية : 1 ] : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ . ( المؤلّف )